السيد علي خان المدني الشيرازي

57

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع )

--> ( 1 ) سورة البقرة : الآية 165 . ( 2 ) هو أن يحذف ما أثبت مقابله في الثاني ، وفي الثاني ما أثبت مقابله في الأوّل ، وبعبارة أخرى : هو أن يجتمع في الكلام متقابلان ، فيحذف من كلّ واحد مقابله لدلالة الآخر عليه ، كقوله تعالى : « ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق » 2 : 171 الآية ، التقدير : ومثل الأنبياء والكفّار كمثل الذي ينعق والذي ينعق به ، فحذف من الأوّل الأنبياء لدلالة الذي ينعق به لدلالة الذين كفروا عليه ، وله في القرآن نظائر ، وهو أبلغ ما يكون من الكلام وبأنه في عبارة ان التقدير واجعلني أهابهما هيبة كهيبة الرعيّة للسلطان العسوف ، واجعل هيبتهما عندي هيبة السلطان العسوف ، فحذف من الأوّل كهيبة الرعيّة لدلالة قوله : هيئة السلطان العسوف عليه ، ومن الثاني واجعل هيبتهما عندي لدلالة أهابهما عليه . ( 3 ) أنوار الربيع في أنواع البديع للمصنف .